واعتبر ان الاهانة للرموز الدينية الاسلامية ليس من حرية الرأي على الإطلاق بل هو من سوء الأدب ويأجج من النار الطائفية والعرقية والدينية والإثنية.
ورأى الصدر في تصريح انه "لو سنت الحكومات الأوروبية ذلك لما كان هذا الاعتداء الآثم، الذي يراد به تشويه سمعة الإسلام فالاعتداء على الصحف بهذه الطريقة ليس من أخلاق الإسلام على الإطلاق كما أن الاعتداء على المساجد من قبل الفرنسيين ليس صحيحا بل مدان وقبيح وهو ليس حلاً للمشكلة".
واكد أن "تلك الحادثة ستكون بداية لنشاط الارهابيين وشذاذ الآفاق إن لم يتم حل المشكلة سلميا وبالحوار لا مع المعلَمين بل مع علماء الدين والحكماء وذوي الحكمة"، مضيفاً "قد حذرنا فى مورد سابق أن الارهابيين يريدون نفوذا ارهابيا في بلدان أوروبا وهنا انصح بكتابة ميثاق شرف بين الأديان ليكون وثيقة شبه رسمية يحل من خلالها جميع الخلافات والاختلافات وإلا كانت بداية النهاية"./انتهي/
تعليقك